الشيخ خالد الأزهري

47

شرح الأزهرية

اختصت أن بالإضمار لأنها أم النواصب وهم يخصون الأمهات بزيادة الأحكام اظهار اللمزية ( أما حروف الجر ) الأربعة ( فلام التعليل نحو لتبين للناس ) فتبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة ولام ( الجحود ) وهي المسبوقة بما كان أو لم يكن فالأول ( نحو ما كان الله ليطلعكم على الغيب و ) الثاني نحو ( لم يكن الله ليغفر لهم ) فيطلع ويغفر منصوبان بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود ( وحتى ) إذا كان الفعل مستقبلا بالنسبة إلى ما قبلها سواء كان مستقبلا بالنظر إلى زمن التكلم أولا ( نحو حتى يتبين لك ) فتبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد حتى ( وكي التعليلية ) وهي التي لم تتقدم عليها اللام لا لفظا ولا تقديرًا ( نحو كي تقر عينها إذا لم تنو قبلها لام التعليل ) فنقر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد كي إضمار لازما ( وأما حروف العطف ) الثلاثة ( فأو نحو لأقتلن الكافر أو يسلم ) فيسلم منصوب بان مضمرة بعد أو اضمارا واجبا وأن وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مقدر والتقدير ليكونن مني قتل للكافر وإسلام منه ( وفاء السببية وواو المعية في الأجوبة الثمانية ) الأول ( جواب الأمر نحو تعال فأحسن أو وأحسن إليك ) فأحسن منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد ألفا والواو والثاني ( جواب النهي نحو لا تخاصم زيدًا فيغضب أو ويغضب ) فيغضب منصوب بأن مضمرة بعد الفاء والواو والثالث ( جواب التمني نحو ليت الشباب ؟ ؟ ؟ أو وأتزوج ونحو : ليت لي مالًا فأحج منه ، أو وأحج منه ، و ؟ ؟ ؟ ) وهو طلب الأمر المحبوب ( نحو لعلى أراجع الشيخ فيفهمني أو ويفهمني و ) الخامس ( جواب العرض ) بفتح العين المهملة المهملة وسكون الراء والضاد المعجمة وهو طلب بلين ورفق ( نحو ألا تنزل عندنا فنكرمك أو ونكرمك و ) السادس ( جواب التحضيض ) بمهملة فمعجمتين وهو طلب بحث وإزعاج ( نحو هل لا أحسنت إلى زيد فيشكرك أو يشكرك ) السابع ( وجواب الاستفهام ) وهو طلب الفهم ( نحو هل لزيد صديق فيركن إليه أو ويركن إليه و ) الثامن ( جواب الدعاء نحو رب وفقني فاعمل صالحا أو أعمل صالحا وبعد النفي المحض نحو لا يقضى على زيد